سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

122

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

باب تحريص النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم على صلاة الليل والنوافل ، من غير إيجاب وطرق النبيّ فاطمة وعلياً [ ( عليهما السلام ) ] ليلة للصلاة به اين ألفاظ مذكور است : عن الزهري [ قال ] ( 1 ) : أخبرني علي بن الحسين [ ( عليهما السلام ) ] : أن حسين بن علي [ ( عليهما السلام ) ] أخبره : أن علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] أخبره : ان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم طرقه وفاطمة بنت النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ليلة ، فقال : ألا تصلّيان ؟ فقلت : يا رسول الله ! أنفسنا بيد الله ، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا . . ! فانصرف رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم حين قلت له ذلك ، ولم يرجع إليّ شيئاً . . ثم سمعته - وهو مولٍّ ، يضرب فخذه - ويقول : ( وَكانَ الاِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْء جَدَلاً ) . ( 2 ) انتهى . ودر باب قوله : ( وَكانَ الاِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْء جَدَلاً ) از كتاب التفسير اين حديث به اين ألفاظ آورده : عن علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم طرقه وفاطمة وقال : ألا تصليان ؟ ( 3 )

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . صحيح البخاري 2 / 43 ، والآية الشريفة في سورة الكهف ( 18 ) : 54 . 3 . صحيح البخاري 5 / 229 - 230 .